انطلاقاً من سعي الغرفة الدائم لتقديم افضل الخدمات للسادة التجار و انطلاقا من اهمية ايجاد صيغة تفاعلية ضمن الوسط التجاري السوري, فإن الغرفة ستقوم بجمع ارائكم و اصواتكم و مقترحاتكم حول قضية الشهر للوصول الى وجهات نظر موحدة لتتمكن الغرفة من تبني القضية و ايصالها للجهات المعنية ضمن مذكرة كتابية او بعقد اجتماع في مبنى الغرفة مع ممثلي الجهات الحكومية المعنية بقضيتكم. لذلك نطلب منكم إرسال أرائكم و تعليقاتكم حول القضية المدرجة حالياً (أو اقتراح قضية جديدة في أسفل الصفحة): -
- قضية تداول الفواتير -
التعليقات :
waddah
لا يوجد تعليق بالوقت الحالي
2010-01-20
عبد افتاح البيطار
هذا هو حل أيجابي ووسيلة لحل المشاكل التي تواجهونا
2010-03-06
هيثم التركماني
الموضوع الواجب دراسته عاجلا هو حملات دوريات الجمارك التعسفية على مستودعاتنتا والتي غالبا ماتنتهي بدفع مبالغ طائلة ورشاوي عالية لعناصر الضابطة والكل يعلم أنه لايوجد هذه الايام اي شيء مهرب ( الا ماندر ) لان الاقتصاد حررت اللوائح وكل شيء مسموح باستيراده وأرخص من كافة دول الجوار أما اذا كان الهدف من حملات الضابطة السيطرة على الفساد داخل الحرم الجمركي فأن عناصر الضابطه الجمركية فاسدين أكثر من عناصر الحرم ا. أتمنى من أعضاء غرفة التجارة الكرام والتي نعتز بأننا من المنتسبين لها التكلم والتحدث بصوت التجار لان في النهاية هي صوتنا الحقيقي ودمتم
2010-04-09
أيمن الصالح
السادة الكرام تحة طيبة ة شكرا لكم الى كل الجهد و الأعمال الطيبة التي يقوم بها السيد رئيس الأتحاد و أعضاء الأتحاد و أعضاء الفروع كافة أنا أريد أن أرسل لكم هذا الأقتراح أناأتمنى أن يتم الأستفادة من الوكالة الفرنسية للتنمية و أيضا من الشبكة الأوروبية لدعم المؤسسات أو المكاتب التجارية التي ترغب بالعمل السادة الكرام أناأتمنىأن يتم هناك مبدأ أنطلاقة وولادة تجار و رجال أعمل جدد من خلال منح مكاتب و الأدوات الهامة للسيد المحتضن الراغب بالعمل في ميدان التجارة و المسجل في أحدى غرف التجارة أقتراح أتمنى في يوم ما أن يكون موجود هذا الأقتراح و هو أنه يكفي للسيد الراغب بالعمل في هذا الميدان التقدم بطب الى السيد رئيس الأتحاد محمد غسان القلاع و السيد رئيس الأتحاد يقوم بتقديم كل أشكال الدعم المادي و الأدوات الضرورية الهامة اللازمة للعمل و أيضا السعي لفتح مجالات العمل التجاري و العمل على وجود أشخاص جدد في هذا الميدان و شكرا الى تفهمكم و دمتم بخير
أيمن الصالح
2010-07-01
لإرسال تعليقاتكم يرجى إستخدام النموذج التالي